ومن كراماته :
أنّ رجلا تغوّط على قبره فجنّ ، فجعل ينبح كما ينبح الكلاب ثم مات ، فسمع من قبره يعوي . أخرجه أبو نعيم ، وابن عساكر عن الأعمش « 1 » .
ومنها : أنّه مرّ يوما بامرأة معها مولود ، فجاء عقاب فاختطفه فتعلّقت أمّه بالحسن رضي اللّه عنه وقالت : يا ابن بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ابني . فبسط يده ودعا ، فجاء العقاب وجعل ولدها على يدها ولم يضرّه « 2 » .
ومن كلامه « 3 » :
أكيس الكيس التّقى ، وأحمق الحمق الفجور .
وقال : السّداد دفع المنكر بالمعروف ، والشّرف اصطناع العشيرة ، وحمل الجريرة .
وقال : المروءة العفاف وإصلاح المآل .
وقال : اللّؤم احراز المرء نفسه ، وبذله عرسه .
وقال : السماح البذل في العسر واليسر ، والشّحّ أن ترى ما في يدك شرفا ، وما أنفقته تلفا .
وقال : الإخاء المواساة في الشدّة والرّخاء .
وقال : الغنيمة الرّغبة في التّقوى ، والزّهادة في الدنيا ، فذلك الغنيمة الباردة .
وقال : الحلم كظم الغيظ ، وملك النفس ، والغنى رضا النّفس بما قسم لها وإن قلّ ، والفقر شره النفس إلى كلّ شيء ، والكلفة كلامك فيما لا يعنيك .
هامش
( 1 ) أخرجه ابن عساكر ، انظر مختصر تاريخ دمشق 7 / 47 ، ولم أجده في المطبوع من حلية الأولياء .
( 2 ) الخبر كله ليس في ( أ ) ولا في ( ب ) .
( 3 ) أقوال الحسن رضي اللّه عنه كلها في الحلية 2 / 36 ، ومختصر تاريخ دمشق 7 / 30 ، 31 وهي إجابة لأبيه رضي اللّه عنه ، قال الهيثمي في مجمع الزوائد 10 / 283 : رواه الطبراني ، وفيه أبو رجاء الحنظلي ، واسمه محمد بن عبد اللّه وهو كذّاب .