ومن إذا ريب الزّمان صدعك * شتّت فيه شمله ليجمعك
وممّا عزي له أيضا من قصيدة طويلة رضي اللّه تعالى عنه :
دواؤك فيك ولا تشعر * وداؤك منك وتستخبر
وأنت الكتاب المبين الذي * بأحرفه قد طوى المضمر
وتزعم أنّك جرم صغير * وفيك انطوى العالم الأكبر
وأخرج ابن عساكر عن أبي يزيد البسطامي قال : رأيت عليّا في النّوم فقلت :
يا أمير المؤمنين ، علّمني كلمة تنفعني . قال : ما أحسن تواضع الأغنياء للفقراء . قلت : زدني . قال : وأحسن منه تيه الفقراء على الأغنياء ثقة بما عند اللّه . قلت : زدني . ففتح كفّه فإذا فيه مكتوب بالذّهب :
قد كنت ميتا فصرت حيّا * وعن قليل تكون ميتا
فابن بدار البقاء بيتا * واهدم بدار الفناء بيتا