وقيّد عنه تقييدا حسنا على كتاب سيبويه ، وعلى الأستاذ علىّ بن محمد الكتامى « 1 » ابن الخضار ، وأخذ بالمرية على أبى عبد اللّه : محمد بن الصائغ ، والوزير أبى جعفر : أحمد بن [ محمد بن شلبطور - ببجاية - عن ابن الكحيلا ، وبتونس عن أبي القاسم بن زيتون اليمنى ، وبالإسكندرية عن ] « 2 » محمد بن عبد الخالق بن طرخان القرشي ، وبالقاهرة عن عبد العظيم المنذري ، وابن الخيمى ، وبدمشق عن عزّ الدين الحرّانى ، وبالحرم الشريف عن عبد الصمد بن عساكر الدمشقي .
وفي أشياخه كثرة ، وقد أودعهم رحلته الحافلة التي سماها « ملء العيبة ، وإحضار ما جمع بطول الغيبة ، في الوجهة الوجيهة « 3 » إلى مكة وطيبة » وهي أربعة أسفار « 4 » جمع « 5 » فيها من الفوائد الحديثية ، والفرائد الأدبية ، كلّ غريبة وعجيبة .
ومن تآليفه : « ترجمان التراجم ، في إبداء وجه مناسبة تراجم [ صحيح « 6 » ] البخاري لما تحتها مما ترجمت عليه » و « السّنن الأبين ، في السند المعنعن » و « المقدّمة المعرّفة ، لعلو المسافة والصفة » و « المحاكمة ، بين البخاري ومسلم » و « إحكام التأسيس ، في أحكام التّجنيس » و « الإضاءات والإنارات في البديع ، المسماة بإيراد المرتع المريع ، لرائد التّسجيع والتّرصيع « 7 » » و « وصل القوادم بالخوافى ، في ذكر أمثلة القوافي »
هامش
( 1 ) م : « الأكتامى »
( 2 ) ما بين القوسين سقط من المطبوعة .
( 3 ) من س
( 4 ) في البغية وغيرها أنها ست مجلدات .
( 5 ) س : « سمع »
( 6 ) من س .
( 7 ) س : لرائد الترصيع والتشجيع »