سجّ الكتاب وعنّه * واختم على مكنته ؟ ؟ ؟ « 1 »
واحذر عليه من مخا * لة الرّقيب بجفنه
واجعل لسانك سجنه * كي لا ترى في سجنه
توفى بحضرة غرناطة قتيلا غدوة يوم الفطر مستهلّ شوّال سنة 708 وذلك لتاريخ خلع سلطانه ، وخلافة أمير المؤمنين أخيه أبى الجيوش مكانه « 2 » .
532 - محمد بن عمر بن محمد عمر بن محمد [ بن عمر ] « 3 » ابن إدريس بن سعيد بن مسعود [ بن حسين بن محمد ] بن عمر الفهري أبو عبد اللّه .
ويعرف بابن رشيد ، كأنه تصغير رشد : من أهل سبتة الخطيب الشّهير .
رحل إلى المشرق لأداء فريضة الحج / سنة 683 وكانت إجازته البحر من المريّة فتلاقى بها هو والوزير أبو عبد اللّه بن الحكيم ، وكان قصدهما واحدا ؛ فترافقا في السّفر ؛ فدخل إفريقية ، ومصر ، والشام ، وأخذ بها وبالحجاز عمّن لقى من الأئمة وكان له تحقّق بعلم الحديث ، وضبط أسانيده وميز رجاله ، ومعرفة انقطاعه واتصاله [ و ] هو « 4 » ثقة عدل من أهل هذا الشأن ، وكان من أهل المعرفة بعلم القراءات ، والعربية ، وعلم البيان ، والآداب « 5 » ، والعروض والقافية .
قرأ بسبنة على الأستاذ أبى الحسن بن أبي الربيع ، وتفقّه عليه في العربية ،
هامش
( 1 ) علىّ الكتاب وعنونه : وسمه بالعنوان . لسان 19 / 341
( 2 ) راجع ترجمته في الدرر 3 / 495 - 496
( 3 ) من س .
( 4 ) من س .
( 5 ) س : والأدب » .