وأملد مطوى الحشا زال ردفه * فلا خصر إلا أن تصوّرته وهما « 1 »
فنصف اسمه يرمى القلوب وعكسه * بقي أبدا أذن المحب به صما
قال أيده اللّه : فقولي : « أملد » أردت به بعمل التّرادف غصن مطوىّ الحشا انتقاد ، و « زال ردفه » : قضيت به غرضين : أزلت به النون بعمل الإسقاط الباقي من « غصن » بعد طىّ الصاد التي بوسطه ، وأثبته بموضعها بعمل الانتقاد ، وأوضحت ذلك بقولي « فلا خصر » . وإن كنت لا أحتاج إليه ؛ لئلّا يكون في البيت شئ خارج عن التعمية . انتهى تفسيره لها ، أيده اللّه بمنه .
وله أيضا في اسم سلاف :
وأحور وسنان الجفون كأنّما * سقى لحظه من ريق بقرقف « 2 »
نضا صارما لافلّ صارم لحظه * تزايد منه منذ سلّ تلاه في « 3 »
قال أبقاه اللّه تعالى : فقولي : « تلاه في » من طريق التعمية ، وفي العمل التذييلى ، وهو أن يأتي بالكلمة بحركاتها وسكناتها ، أو هو المحسنات كما سبق .
وله - أيده اللّه :
من شقائى قنصته وهو خشف * لم أقل فإن قلت فات فهمت « 4 »
أملد منه من تحلّل خصر * وتثنّى عن حبّه ما عدلت « 5 »
هامش
( 1 ) في س : « غصن » .
( 2 ) القرقف : الخمر .
( 3 ) الصارم : السيف ، وانتضاؤه : سله من غمده ، والصارم هنا مستعار للحظ .
( 4 ) الخشف : المر السريع .
( 5 ) في المطبوعة : « وتثنى . . من عدلت » .