تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراجم الأعيان من أبناء الزمان — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١

92 الشيخ إدريس الواعظ نزيل دمشق

هو إدريس بن محرّم . قرأ أوّلا في العربية على مولانا حسام الخطيب . ثم قرأ على المولى العلامة المفتي چويزاده ، ثم على المولى حسن چلبي ، ثم على المولى عمر أفندي ، ثم على المولى شيخي چلبي ، ثم على المولى مصطفى أفندي ، ثم على المولى حسن چلبي ابن المولى علي أفندي الشهير بابن القنلي . ولم يزل يتنقّل من عالم إلى عالم إلى أن وصل إلى عالم يقال له بخاري زاده ، ثم صار ملازما منه على قانون علماء الروم في دولة ملوك بني عثمان . خلّد اللّه دولتهم إلى انقضاء الدوران . وتولّى إدريس المذكور مدرسة مسيح باشا في مدينة أدرنة . ثم تولّى مدرسة مسيح باشا في مدينة كليبولي ، وتولّى مدرسة حاجي حسن بأربعين عثمانيا . وبعد ذلك قدم إلى قسطنطينيّة وصار بها واعظا ناصحا ، وترك طريق المدارس ، واستمرّ على ذلك إلى أن مات المرحوم بستان الواعظ الذي يأتي ذكره . في تاريخنا هذا في حرف الباء بدمشق في التاريخ المذكور . فطلب جميع جهات بستان المذكور بدمشق من خطابة وتدريس ووعظ ، وغير ذلك من علوفات من مال السلطنة . فأعطاها له السلطان الأعظم السلطان مراد بن سليم رحمه اللّه تعالى . وقدم إلى دمشق في السنة التي مات بها بستان المذكور ، وهي سنة اثنتين بعد الألف ، في غالب ظني . وهو الآن مقيم بدمشق ، وله مشيخة في مدرسة المرحوم أحمد باشا الشهير بشمسي الذي ذكرناه في حرف الهمزة . ولكن له بيت آخر في المحلة