تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراجم الأعيان من أبناء الزمان — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
جفا واعتدى عمدا على يد نفسه * وأفصل عضوا بالدماء مضرّجا فما ذا عليه للذي حاز نصفه * وما نصّ حكم بالشريعة انتجا
فكتب اليه الجواب :
أكامل هذا العصر في العلم والحجى * وموضح ما من غيهب الشكّ قد دجا ويا شمس دين اللّه يا فاضلا غدا * من الشمس شمس الكون أبهى وأبهجا لك اللّه من حبر له فضل فطنة * تضوّع منك المسك لما تأرّجا لقد جاءني من بحر علمك جدول * ففرّح قلبي حين همّي فرّجا على جبر أوقات تفاقم أمرها * وطاعونها قد قلّ منه الذي نجا فقلت وقلبي بالهموم مشتّت * وعيني تنشّي بحر دمع تموّجا لقد أهدر الجاني بذلك عضوه * وإن كان عضوا بالدماء مضرّجا وقد فقد المولى يدي عبده فما * لها بدل بل خاب من ذلك الرجا أو الثّمن مما قابل الذات لازم * أو الرّبع يعطيه المبعّض مزعجا كما في فتاوى المروزي ذاك كلّه * وأوسطها رجّح سلمت من الشجا فهاك جوابا لا برحت مسدّدا * مجيدا مفيدا للفروع مخرّجا ودم أبدا في نعمة وسعادة * معينا مغيثا كلّ خطب مفرّجا