تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراجم الأعيان من أبناء الزمان — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧

85 الشاه « 1 » إسماعيل بن طهماسب بن إسماعيل الأول بن حيدر ابن جنيد بن الشيخ صفي الأردبيلي الشريف العلوي على ما يقال

فذكرنا في ترجمة خان أحمد الكيلاني المتقدم ذكره أنه كان محبوسا في قلعة قهقهة مع شاه إسماعيل المذكور . وكان حبسه له أنه يخاف سطوته وأنه يبطش به . فلما مات طهماسب أجمع أمراء قزلباش على تولية شاه إسماعيل المذكور . فأرسلوا اليه وأخرجوه من القلعة . وكان كلّما مرّ ببلدة تبعه أهلها . فلم يصل إلى قزوين حتى صار معه من قسم العساكر ما يزيد على خمسين ألفا ما بين فارس وراجل . ولما وصل إلى مستقر سريره ، وهي بلدة قزوين ، نادى في العساكر بأن لا يبرح أحد من مكانه . فإنّ للشاه سفرا قريبا . فأقامت العساكر الحاضرة حول قزوين ما يزيد على ستة أشهر ، حتى ضاق صدرها بذلك ، وما فرّقهم إلا سفره القريب إلى الدار الآخرة ، وذلك أنه لما تمكّن على سرير السلطنة وقويت شوكته شرع في إظهار دين أهل السنة والجماعة ، وذلك بعد أن استمرّ أبوه وجدّه يجتهدان في إخفائه ما يقرب من سبعين سنة . وكان دائما يحضر
هامش
( 1 ) ب « شاه » .