پرش به محتوای اصلی

تراجم الأعيان من أبناء الزمان — صفحه 352

پدیدآورندگان:

ص۳۵۲
فقال : جزيت الخير عنّي فإنّني * رضيت فها عفوي لديك ورحمتي وكنت زمانا تأمل الفوز والرضى * فوقّيت نيراني ولقّيت جنّتي
قال : فجلست مرعوبا ، وكتبت الأبيات المذكورة . وقد صار صاحب الترجمة قاضي الحنابلة بمحكمة الكبرى أولا ثم صار قاضي قضاة الحنبلية بمحكمة الباب ، وكان جريا ( ؟ ) في الحكومة ، وكان « 1 » الوالي وأعيان الشام يعاملوه ( كذا ) لأجل والده بالاكرام .
پاورقی
( 1 ) في جميع الأصول « وكانوا »