تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراجم الأعيان من أبناء الزمان — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
وأوحشن حتى ليس فيهنّ آنس * وأقوين حتّى ما بهنّ مجاوب خلا أنّ زوّارا من الوحش نفّرا * تلازم هاتيك الربا وتلازب كأنّ الرسوم الدارسات تصبّري * عشيّة حفّت بالقطين الركائب كأنّ ضلوعي غدوة البين غالها * غوائل حتف في فؤادي نواشب أليم افتراق للجلادة موهن * وحرّ احتراق للحشاشة لاهب وقلب عراه الخبل حتّى كأنه * لما قد عراه علّقته المخالب فوا أسفي لا القلب من سكرة الهوى * مفيق ولا من غيبة الشوق آئب فمن لي بحفظ العهد من ذي صبابة * أضاعت هواه المذنبات العواتب يهبّ معي من هجعة الفجر ربّما * تنال بأشفاع الحدود المطالب فقد تدرك الحاجات وهي فوائت * وقد تصدق الآمال وهي كواذب
( 191 جهنىّ ) ومنها :
أحمّل « 1 » صبري للأذى وهو مؤلم * وأوضح وجهي للردى وهو قاطب وأبدي لمن يبغي ضراري تجلّدا * ولو سامني الضيم العدوّ المناصب ولا أختشي من قاسط سورة الأذى * ولو نزلت بي من سطاه المصائب وكيف وفي أقضى القضاة كفاية * تذاد بها عني الهموم النواصب يردّ بماضي عزمه وارد الردى * إذا غشيتني بالكروب الكرائب
هامش
( 1 ) ه « أحمد » .