تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراجم الأعيان من أبناء الزمان — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
وسقيت حدّ السيف من أعدائكم * عللا وحدّ السمهري الذابل لكنّني أخّرت عنك لشقوتي * فبلابلي بين الغريّ وبابل هبني حرمت الطعن في أعدائكم * فأقلّ من حزن ودمع سائل
ولد « 1 » مولانا الشيخ علاء الدين المذكور على ما أخبرني به من لفظه في التاريخ المذكور في صبيحة نهار الجمعة مستهلّ شوّال سنة خمسين وتسع مائة . وقرأ القرآن على مشايخ منهم والده الشيخ ناصر الدين الطرابلسي إمام الجامع الأموي ، وعلى شيخ الاسلام وليّ اللّه تعالى الشيخ الشهاب الطيبي الكبير ، وعلى الشيخ عبد الوهاب إمام الحنفية والشيخ شهاب الدين الأيدولي إمام الجامع الأموي على مذهب الشافعي رضي اللّه تعالى عنه ، وعلى الشهاب الفلوجيّ الامام أيضا بالجامع الأموي على مذهب الإمام الشافعي رضي اللّه عنه . وجمع القراءات السبع ثمّ العشر أيضا على المشايخ المذكورين أعلاه وقرأ الفقه على مذهب الإمام الأعظم أبي حنيفة رضي اللّه تعالى عنه على الشيخ عبد الوهاب المذكور وأخبرني أنه قرأ عليه كتاب ( كنز الدقائق ) في الفقه بطرفيه وقرأ ( صدر الشريعة ) بطرفيه أيضا على شيخه وشيخنا الشيخ نجم الدين البهنسي خطيب الجامع الأموي ومفتي الحنفية بدمشق . وقرأ عليه أيضا ( شرح المنار ) في أصول فقه الحنفية ، وقرأ الفرائض على شيخها على الاطلاق الشيخ محمد النجدي الحنبلي الفرضي بالمدرسة العمرية بالصالحية ، وعلى الشهاب العاموي الملقّب بشكاره والد الشيخ يوسف العلموي الشاعر المذكور في هذا المجموع .
هامش
( 1 ) من هنا إلى قوله « قلت : واستمر الشيخ » لا يوجد في ب .