قلت : ولما ذاكرني الشيخ عمر بهذه الأبيات قلت له : سمعت من مؤذّن أصله من مدينة بيروت ينشد في ركب الحجيج الشامي آخر الليل عند قيامنا عن منزلة خليص بين الحرمين هذين البيتين :
أقبل الصبح ضاحكا يتجلّى * جلّ ربّي جيش الظلام تولّى
يا أهيل الحمى توضّوا فصلّوا * أفلح اليوم من توضّى وصلّى
وكان ذلك في جمادى الآخرة من سنة اثنتين وعشرين بعد الألف .