حرف الزاي
119 السيد زين نقيب الأشراف ببعلبك « 1 »
وهو الفاضل الأديب ، والصديق الكامل الأريب ، أرسل لي مكتوبا عند قدومي من الحجّ الشريف ، وزيارة ذلك البيت المنيف ، وذلك سنة إحدى وعشرين بعد الألف من الهجرة المحمديّة ، على صاحبها ألف ألف سلام وتحية ، وفي صدر المكتوب المذكور هذه الأبيات :
سلام عليكم ما لنا عن جنابكم * سلوّ وإن طال التباعد بالجسم
ففي القلب من حرّ التفرّق لاعج * عليّ له ما ليس للنار من وسم
وما أنا ممن يكتفي في وداده * وفي حفظه عهد الأحبّة بالاسم
ولكن تصاريف الزمان بأهله * لتقديرها تجري على حسب الاسم
هامش
( 1 ) هذه الترجمة ساقطة من ه ، ب .