تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراجم الأعيان من أبناء الزمان — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩

الاعراب

محمد مبتدأ مبيّن لما لم يسمّ فاعله أو قائله . وقرم حشد جملة حرفية خبرية ، وليس حشد مضاف إليه على ما توهمه سيبويه ، فإنّ حشد قلب بعضها دحش ، وهو الادخال بعنف ، فلهذا عزل عن معنى الإضافة . ومحدث خدل لم نر إعرابها في القاموس ، وإنها مستخرجة من الدرك الخامس من الباطوس ، فلا حاجة إلى إعرابها فإنّه ظاهر ، ومطهّر حدث خدل مرفوع على البدليّة بإضافة حدث وخدن إلى مطهر . نقل من حياة الحيوان لابن البوّاب ، ومصدر الحكم مسبار غير محتاج إلى اعراب فإن الحمير يعرفون اعرابه .

المعنى

إنّ هذا الممدوح الذي هو محمد المبدأ بذكره في براعة استهلاله ، سيد فحل ، مغفّل ، صادق الظن والطوية ، كبير العلم متواضع ، بحيث أنه يغسل خرا أصدقائه ونجاساتهم مع تصدّره في مجلس حكمه . ومهما حصل لهم من الجراحات الظاهرة والباطنة فإنه يسيّر الباطنة بعقله ، ويعالجها ويدخل المسبار الحديد في الجراحات الظاهرة ويعالجها أيضا ، فهو مع سيادته ورئاسته جرائحي أيضا . ما ألطف هذه التخيلات من هذا