مزيّن بثلاثة ، وفيها ما لا يعد ولا يحصى ، وهو على أنه محصور غير محصول ولا مستقصى .
أنعموا بالجواب ، ولجنابكم الثناء المستطاب ، والدعاء المستجاب جعل اللّه سعيكم مشكورا ، وقولكم مبرورا . ورزقنا الحجّ في ركابكم في هذا العام ، والسلام . الحقير ابن الغزّي « 1 » .
واللغز المذكور في زجاجة الرمل التي تعلم بها الأوقات وتعلم به حدود الميقات .
وهذه صورة الجواب :
بعون اللّه الملك الوهّاب . سائلا من ربه جل وعلا ، إنّه لا يضيع أجر من أحسن عملا ، أن يمطر سحائب فضله المدرار ، وأن يطلع بدر منّه مشرقا بساطع الأنوار . على منازل المولى الفاضل ، صدر صدور جميع الأفاضل ، بقية السلف القديم . وواسطة عقد الخلف الكريم ، ممطر أنواء « 2 » السحاب الهامي ، بانيا مباني أعلام الكمال السامي . محمد الرضيّ ، الشهير بأبي الطيّب الغزيّ العامريّ الأشعريّ الشافعيّ القادريّ ، حرس اللّه مهجته ، وأدام في صدور المحافل بهجته ، ما امتدّ مداد ، ودام إمداد . آمين .
ثم إنّ الفضل ما زال عنه مرويّا ، وظمآن الطلب قد رام من غيث غوثه رويّا ، شنشنته موروثة ، وعادة عن الصدق مبعوثة . وقد جبر هذا المنزوي في كسر بيته كسيرا ، وأسدى اليه من جود جوده لطفا كثيرا .
وللشيخ أبي الطيب المذكور :
صادفته والحسن حليته * كالريم لا رعثا ولا قلبا
هامش
( 1 ) ساقط من ه ، ب
( 2 ) ه « الأنواء »