تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراجم الأعيان من أبناء الزمان — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
وكتب « 1 » اليّ قصيدة رابعة في صفر الخير سنة إحدى وعشرين وألف صحبة تخميسه للقصيدة الهمزية للشيخ الأبوصيري مريدا منّي أن أقرّظ تخميسه ، وأن أمنحه بالمدح تأنيسه . والقصيدة على وزن الهمزية . وهي قوله :
كيف تحصي علومك العلماء * أو تضاهي لفضلك الفضلاء وقد أوتيت خلعة الفضل قدما * وعلا الوجه منك منها سناء كلّ من كان نفسه حدّثته * بمضاهاته فبالخزي باءوا هل يروم السباق للريح ظبي * وتداني جهولنا النبلاء يا لحى اللّه عاذلا قد رماني * بحديد اللسان وهو بلاء المثلي لوم على مدح من قد * شرفت بامتداحه الشعراء له أذن عن العذول إذا ما * لامني من ضلاله صمّاء فاقتصر عاذلي عن اللوم واعلم * أنّ ذا اللوم يا أخي إغراء أنف المجد أن يؤمّ سواه * ولعليائه انتمى العظماء هو فذ في عصره وفريد * مذ غدت موطئا له الجوزاء ثم صاد النّشرين دون حبال * فتردّى عدوّه العوّاء وإليه قد قيد كلّ جموح * وعنت لاتّباعه العلماء ثم في كونه خلاصة وقت * ليس فيه يا ذا الكمال خفاء
هامش
( 1 ) من هنا ساقط في ه ، ب حتى نهاية القصيدة الهمزية .