وممن أخذ عنه العلامة محمد بن غازي ، ووصفه في كتابه التعلل برسوم الإسناد الشيخ الفقيه الحافظ المحدث ، قال : وكان أبو محمد المذكور مولعا بالمصراع الرابع من هذين البيتين : ( من المتقارب )
وقائلة قد علتك الهموم * وأمرك ممثل في الأمم
فقلت ذرينى على حالتي * فإن الهموم بقدر الهمم
زاد السخاوي في الضوء اللامع بأن صاحب الترجمة « ابن أخي الشيخ أبى القاسم ، كان واسع الباع في الحفظ ، ولى الفتيا بالمغرب الأقصى والإمامة بجامع القرويين في فاس » قال : « ورأيت من قال فيه : الفاسي ، ومات فجأة وهو في صلاة المغرب سنة تسع وأربعين وثمانمائة . انتهى .
« 98 » - القرمونى « 1 » :
عبد الرحمن « 2 » بن أحمد بن أبي القاسم القرمونى التنسى أبو زيد ، وصفه تلميذه ابن غازي في التعلل برسوم الإسناد بالشيخ الفقيه الصالح العامل الزاهد ، قال : وكان متواضعا جدّا ، وممن أدرك من الشيوخ بفاس أبو حفص عمر الرجراجى ، وأبو مهدى عيسى بن علال والشيخ أبو القاسم التازغدرى والشيخ أبو مهدى عيسى المغراوى ، ومن شيوخ مكناسة الزيتون الفقيهان : أبو محمد عبد اللّه بن حمد ، وأبو عبد اللّه
هامش
( 98 ) - من مصادر ترجمته : جذوة الاقتباس برقم 413 ، وكفاية المحتاج برقم 258 ، ونيل الابتهاج 1 / 280 .
( 1 ) كذا في مصادر الترجمة ، وفي الأصلين : « القربونى » بالباء وفي هامش الكفاية : « والقرمونى معروف ، وممن ذكره أحمد بن القاضي في لقط الفرائد مع المتوفين سنة 864 ه .
( 2 ) كذا في الأصل ، ومثله في مصادر الترجمة وفي المطبوع : « عبد اللّه » .