من قلعة بنى حماد ، وأصله من توزر ، دخل سجلماسة ، صحب أبا الحسن اللخمي ، وكان من العلماء العاملين وعلى سنن من سلف من الصالحين ، وكان مجاب الدعوة حاضرا مع اللّه في غالب أمره ، وكان له الاعتناء التام في كتاب الإحياء للغزالي .
دخل قاضى الجماعة ذات يوم المسجد الجامع وأبو الفضل كان يقرر للطلاب علم الكلام ، فسأل القاضي عن الحلقة فأخبر ، فأمر بإبطال الدرس ، فقال أبو الفضل : اللهم كما تسبب في إماتة العلم أمته ، وخرج فتبعه ولد القاضي وكان معتقدا في أبى الفضل فقال للولد : ارجع إلى والدك لتواريه التراب ، فرجع الولد فوجد أباه قتل صبرا ، ناله ذلك من بعض العداة ، وقيل إن أبا الفضل : ما دعا اللّه قط بشئ إلا استجيب له رضى اللّه عنه ، وهو صاحب :
اشتدى أزمة تنفرجى .
انتهى من عنوان الدراية « 1 » .
الكنى :
« 300 » - البرزلي :
« 2 » أبو القاسم بن أحمد بن محمد عرف بالبرزلى ، وقال السخاوي ما نصه : أبو القاسم بن محمد بن إسماعيل البلوى البرزلي نزيل تونس وأحد أئمة المالكية ببلاد المغرب وصاحب الفتاوى المتداولة ، وهي في مجلدين ، قدم القاهرة حاجا في سنة ثمانمائة وأجاز لشيخنا بل أخذ عنه
هامش
( 1 ) لم أعثر عليه في عنوان الدراية .
( 300 ) - من مصادر ترجمته : الضوء اللامع 11 / 133 ، ونيل الابتهاج 2 / 17 .
( 2 ) لدى السخاوي في الضوء اللامع 11 / 189 : « البرزلي : نسبة لبرزلة ، بضم أوله وثالثه - من القيروان » .