[ في أواخر ذي القعدة سنة سبع وثمانمائة ] وأعيد البساطى ثم [ صرف في رمضان سنة ثمان وثمانمائة وأعيد ابن خلدون ، ثم لم يلبث أن مات في رمضان من عامه ، ثم أعيد البساطى في سادس عشر شوال سنة ثمان وثمانمائة ، ثم صرف بشمس الدين محمد المدني ] ثم استمر خاملا إلى أن مات جمال الدين الأقفهسى ، فعيّن للقضاء ، وقبل التهنئة ثم صرف عن ذلك لابن عمه شمس الدين البساطى إلى أن ولى الحسبة في سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة بعناية ططر الذي ولى السلطنة في أواخر السنة ، ثم صرف عنها ولزم منزله إلى أن مات [ سنة تسع وعشرين وثمانمائة ] « 1 » .
قال الحافظ ابن حجر : قرأت بخط البشيشى أنه كان فاضلا في عدة علوم وصنّف مصنّفات كثيرة منها : شرح بانت سعاد ، وأفرد منها جزءا في شرح قوله :
حرف أخوها أبوها من مهجّنة « 2 » * وعمّها خالها . . . « 3 »
وتصوير ذلك في الآدميين .
هامش
( 1 ) النص فيه تحريف وسقط في الأصلين ، وقد اعتمدنا في تكملة النص وتصويبه على ما جاء برفع الإصر الذي ينقل عنه المؤلف .
( 2 ) كذا في رفع الإصر الذي ينقل عنه المصنف ، ومثله في الضوء اللامع ، وفي الأصلين :
« مهجته » .
( 3 ) نص البيت كاملا :حرف أخوها أبوها من مهجنة * وعمها خالها قوداء شمليلوهو من أبيات « بانت سعاد » .