تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توشيح الديباج وحلية الإبتهاج — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
ويحيى العلمي والسنهورى واللقانى ، ولازم أحمد بن يونس في كثير من الفنون وأذن له القرافى ومن بعده ، وكذا الحسام ابن حريز وأخوه ، وقصده ابن الهمام للرواية فكل منهما كان حريصا على تقبيل يد الآخر وناب في القضاء ، وأوقفنى على شرح لأماكن من المختصر وأكمل منه من القضاء لآخر الكتاب ، وقرئ عليه بالمدينة . انتهى من الضوء اللامع « 1 » .

« 237 » - الراعي :

محمد بن محمد بن محمد بن إسماعيل الأندلسي المعروف بالراعي ، نزيل القاهرة ، أبو عبد اللّه ، ولد بغرناطة سنة نيف وثمانين وسبعمائة واشتغل بالفقه والأصول والعربية ومهر فيها واشتهر بها ، ودخل القاهرة سنة خمس وعشرين وثمانمائة وحجّ واستوطنها وأقرأ بها وانتفع به جماعة ، وأمّ بالمؤيدية ، وله نظم وشرح الألفية ، والجرومية حدّث عنه ابن فهد ، وأضرّ بأخرة ومات سابع عشر رجب سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة . انتهى من طبقات النحاة للسيوطي . قلت : وقد اختصر من شرح ابن مرزوق لمختصر الشيخ خليل قطعة من باب القضاء إلى آخر الكتاب ووقفت على ما اختصره ، وهو يدل على شرف هذا الشرح وكونه في الذروة العليا .
هامش
( 1 ) علق عليه محقق المطبوع بقوله : « لم نعثر عليه فيه » مع أنه في الضوء برقم 124 ج 9 ص 47 ، وهذا هو ديدنه في كثير من تعليقاته . ( 237 ) - من مصادر ترجمته : بغية الوعاة الترجمة 422 ، والضوء اللامع 9 / 203 ، وكفاية المحتاج برقم 554 ، ونيل الابتهاج 2 / 210 .