عن الولوى السنباطى واختص بالحسام ابن حريز ، وقرأ عليه في الجواهر لابن شاس وتلقى تدريس المالكية بالمؤيدية عوضا عن الولوى السنباطى ، وكذا ولى التدريس بأم السلطان والقمحية والإعادة بالصالحية وغيرها من الجهات ، وشرع في [ شرح ] « 1 » مختصر ابن الحاجب فكتب منه مواضع متعددة ، كان إماما علّامة ذكيا متفننا جمّ الفضائل وافر الفضل ذا سياسة ودراية ، وتوجه للقضاء بالإسكندرية وأثنوا عليه ، فتعلل فاستأذن في القدوم ، فأجيب ، وقدم فلم تطل مدته .
مات بعد أيام ليلة السبت تاسع عشر ربيع الأول سنة سبعين وثمانمائة ودفن عند أبيه بحوش سعيد السعداء ، وولد ظنا سنة أربع وعشرين وثمانمائة .
انتهى من الضوء اللامع .
« 233 » - الزنورى :
محمد بن محمد الأنصاري الزنورى نزيل المدينة ، ولد بزنورة من أقصى المغرب ، وبها نشأ ، ثم استوطن المدينة منشدا قوله ( من الطويل ) :
ببابكم حطّ الفقير رحاله * وما خاب عبد أمّكم متوسّلا
لقد جاء يبغى من نداكم قراه « 2 » * وللعفو والإحسان أمّ مؤمّلا
هامش
( 1 ) ساقط من المطبوع .
( 233 ) - من مصادر ترجمته : الضوء اللامع 10 / 41 ، والكفاية برقم 537 ، ونيل الابتهاج 2 / 198 .
( 2 ) كذا في الأصل ، وفي المطبوع : « قراءة » ولا وجه له .