الفقه ، وأفرد مؤلفا في أحكام الالتزام - أعنى التزام الإنسان نفسه معروفا - سماه تحرير الكلام في مسائل الالتزام ، وهداية السالك المحتاج إلى بيان أفعال المعتمر والحاج ، وشرح نظائر الرسالة التي نظمها ابن غازي المتقدم وسماه تحرير المقالة ، وتفريج القلوب بالخصال المكفرة لما تقدم وتأخر من الذنوب ، والبشارة المبينة بأن الطاعون لا يدخل مكة والمدينة ، والقول المبين أن الطاعون لا يدخل البلد الأمين ، وعمدة الراوين في أحكام الطواعين ، والمقدمة المتممة لمسائل الجرومية في النحو ، وثلاث رسائل في استخراج أوقات الصلاة ، والأعمال الفلكية من غير آلة من الآلات : كبرى ووسطى وصغرى كمل منها الوسطى واشتهرت ، ومؤلف يشتمل على تفضيل نبينا صلّى اللّه عليه وسلم على جميع الأنبياء المرسلين وعلى تفضيله على الملائكة وعلى ما يلزم من فضل عليه أحدا من غير الأنبياء والملائكة ، ومؤلف أيضا في استقبال عين القبلة وجهتها ، والفرق بين العين والجهة جعله شرحا على كلام صاحب الإحياء في كتاب السفر ، وله مؤلفات عدّة لم تكمل ، منها : تفسير القاضي البيضاوي ، وشرح قواعد القاضي عياض وصل فيه إلى أثناء القاعدة الثانية ، وحاشية على شرحها للقباب ، وتعليق على ابن الحاجب يتضمن تصحيح ما أطلقه ابن الحاجب من الخلاف والتنبيه على ما خالف فيه المشهور والمذهب ، وتعليق على مواضع من الشامل وصل فيه من أوله إلى شروط الصلاة وبعض مواضع من أثنائه ، وتعليق في المسائل التي لم يقف فيها على نص في المذهب ، وتعليق على ما في كلام الشيخ بهرام في شروحه الثلاثة مما فيه إشكال أو مخالفة للمنقول ، وتعليق على الإرشاد
توشيح الديباج وحلية الإبتهاج — صفحة 217
مساهمون: علي عمر
ص٢١٧