تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توشيح الديباج وحلية الإبتهاج — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
حجة الإسلام وسمع وهو بعرفة قائلا لم ير شخصه : لا إله إلا اللّه مات البلقيني ، فكان ذلك ، وابتدأ بالتصنيف في حياة كثير من شيوخه منها : غاية الإلهام في شرح عمدة الأحكام في ثلاث مجلدات قرئ عليه ، وكذا على العمدة كتابا لطيف الحجم في شرح غريبها سماه : الإحكام في شرح عمدة الأحكام ، وله التيسير والتقريب ، اختصار الترغيب والترهيب للمنذري ، الفتح الشاف في تخريج أحاديث الكشاف لكنه لم يكمل ، الغيوث الثجاجة في منتخب ابن ماجة ، وشرحه سماه الديباجة لتوضيح منتخب ابن ماجة ، وعلق على مختصر السنن لأبى داود شرحا سماه المواهب والمنن في التعريف والإعلام بفوائد السنن ، وله أسئلة سماها فتح الباري ، ومفتاح السعيدية في شرح الألفية الحديثية للزين العراقي ، والسعادة والبشرى في التعريف بمولد المصطفى والمعراج والإسراء ، ومنتهى المرام في تلخيص مثير الغرام إلى زيارة القدس والشام للحافظ أبي الثناء ، وزوال الموانع في شرح جمع الجوامع ، وغذاء الأرواح في كشف القناع عن عروس الأفراح للبهاء السبكي لم يكمل ، والمستغاث بالرسول في شرح مقدمة ابن الحاجب المنطقية لمختصره في الأصول ، وجلاب الموائد في شرح تسهيل الفوائد في ثمان مجلدات ، والكافي المغنى في شرح المغنى لابن هشام في أربع مجلدات بيّض منه نحو الثلث الأول فأزيد ، واختصر توضيح ابن هشام وسماه تنقيح التوضيح ، وشرحه ، وكذا شرح الملحة ، والدرة الرحمانية في شرح الميدانية في التصريف لأبى الفضل الميداني ، واللطائف الشهية فيما وقع لابن عبد السلام من اللطائف الفقهية والنحوية ، وشرح مختصر ابن الحاجب الفرعى