تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توشيح الديباج وحلية الإبتهاج — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
ثم عاد إلى بلده لطلب قضاء الجماعة فلم يتيسّر له إلا منصب القضاء بجامع الزيتونة ، ولى الخطابة بجامع الموحدين ، ثم صرف ، توفى فيما بلغنا سابع عشر جمادى الثانية سنة تسعين وثمانمائة . انتهى من الضوء اللامع .

« 212 » - ابن عمار :

محمد بن عمار بن محمد بن أحمد الشهير بابن عمار ، الإمام العلّامة في الفقه وأصوله والعربية والتصريف مشاركا في كثير من الفنون ممتع المحاضرة والفوائد ، أمّارا بالمعروف ، كثير الابتهال ، قرأ على المحب بن هشام في النحو واللغة ، ولازم العزّ ابن جماعة في كثير من الفنون ، وكذا أخذ أصول الفقه عن ابن خلدون ، ولقى أبا عبد اللّه ابن عرفة بالإسكندرية فقرأ عليه قطعة من مختصره الفقهي ، وكذا أخذ الفقه عن بهرام وعن عبيد البشكالسى وابن خلدون وغيرهم ، وسمع أشياء من الحديث يطول ذكرها ، ورافق الحافظ ابن حجر في كثير من شيوخه في الحديث وأقام بالإسكندرية وأذن له معظم شيوخه في الإفتاء والإقراء ، أذن له ابن عرفة في إقراء الفقه وغيره ثم ولى تدريس المالكية بالمسلمية بمصر القديمة ونوزع فيها بأن شرط الواقف أن يكون المدرس في حدود الأربعين فأثبت أنه زاد عليها ، قال السيوطي وغيره وتعيين مولده يخالفه . ثم ولى تدريس قبة الصالح ، عن شيخه ابن خلدون ، ثم ولى تدريس البرقوقية عوضا عن البساطى وناب في القضاء عن شيخه ابن خلدون ثم ناب عن القاضي شمس الدين المدني ، في قضاء المالكية بمرسوم شريف ، وحج
هامش
( 212 ) - من مصادر ترجمته : إنياء الغمر 9 / 154 ، والضوء اللامع 8 / 232 ، والكفاية برقم 536 .