تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توشيح الديباج وحلية الإبتهاج — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
كتبوا مثلا ظاهر الصحة والجواز والطوع لبرءوا من ذلك ، فقال لي : لما كان مبنى الشهادة وأصلها العلم ، لم يجمل ذكر الظن ولا ما في معناه احتمال ، فإذا أمكن العلم بمضمونها لم يجز أن يحمل على غيره ، فإذا تعذر ، كما ههنا ، بنى باطن أمرها على غاية ما يسعه فيه الإمكان عادة ، وأجرى ظاهره على ما لا ينافي أصلها صيانة لرونقها ورعاية لما كان ينبغي أن تكون عليه لولا الضرورة . قلت : ولزيادة عقد ابن فتوح ، وغيره ، عقود الحوائج على ما يوهم العلم بالتقدير مع أن ذلك إنما يدرك بما غايته الظن من الحرز والتخمين ، وكانا معا يذهبان إلى الإخبار وترك التقليد . انتهى كلام المقرى .

« 146 » - الإخنائى :

عبد الوهاب بن محمد بن محمد بن عيسى بن أبي بكر الإخنائى ، ولد سنة إحدى وعشرين وسبعمائة واشتغل ومهر ، ولّى القضاء بمصر في العشر الآخر من رجب سنة سبع وسبعين وباشر مباشرة حسنة ، وكان كثير التلاوة والحج والمجاورة ، حسن المحاضرة ، وحج مع الأشرف ثم رجع من عقبة أيلة ، واستقر عوضه علم الدين البساطى ، ثم أعيد إلى القضاء في صفر سنة تسع وسبعين بعلم الدين البساطى نحو ثمانين يوما ثم صرف الإخنائى في ثالث عشر رجب وأعيد العلم فلزم الإخنائى داره إلى أن مات في شهر ربيع الأول سنة تسع وثمانين . انتهى من الدرر الكامنة .

« 147 » - الإخنائى :

عبد الوهاب بن أحمد بن علم الدين بن محمد بن أبي
هامش
( 146 ) - من مصادر ترجمته : كفاية المحتاج برقم 281 ، ونيل الابتهاج 1 / 306 . ( 147 ) - من مصادر ترجمته : إنباء الغمر 2 / 113 ، ونيل الابتهاج 1 / 306 .