قريش : والله لو كنا نعلم أنك رسول الله ما صددناك عن
البيت ولا قاتلناك . . . فاكتب هذا ما قاضى عليه محمد بن
عبد الله . . . فقال لهم الرسول : والله إني لرسول الله وإن
كذبتم . . ثم قال لكاتب الصحيفة : اكتب ما يشاؤون ، اكتب
هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله .
واستمر الحواريين ابن عباس والخوارج على هذا
النسق الباهر المعجز . .
وما كاد ينتهي النقاش حتى نهض منهم عشرون
ألفا ، معلنين اقتناعهم ، ومعلنين خروجهم من خصومه
الامام على ! ! هذا ما ذكروه بعض أهل السير من أهل
السنة .
هامش
( 1 ) المؤلف : كل الذين خرجوا أولا كانوا أربعة آلاف ، ثم التحق
بهم ثمانية آلاف فصاروا جميعا اثنتي عشر ألف خارجيا . ولما
كلمهم ابن عباس لم يستجيبوا له حتى جاء الإمام علي
وحاججهم فرجع منهم ثمانية آلاف ، وصاروا تحت راية ابن
عباس ، وقاتل البقية .