قال الزركلي في أعلامه ( 1 ) : نشأ في بدء عصر
النبوة ، فلازم رسول الله صلى الله عليه وآله ، وروى عنه الأحاديث
الصحيحة ، وشهد مع علي عليه السلام الجمل وصفين ، ( وكان
رسوله عليه السلام في محاججات الخوارج بالنهروان ) .
كف بصره في آخر عمره ، فسكن الطائف وتوفي
فيها ، له في الصحيحين وغيرهما ( 1660 ) حديثا .
قال ابن مسعود : نعم ترجمان القرآن . وقال عمرو
ابن دينار : ما رأيت مجلسا كان أجمع لكل خير من
مجلس ابن عباس ، الحلال والحرام ، والعربية .
والأنساب ، والشعر .
وقال عطاء : كان ناس يأتون ابن عباس في الشعر
والأنساب ، وناس يأتونه لأيام العرب ووقائعهم ، وناس
يأتونه للفقه والعلم ، فما منهم صنف إلا يقبل عليهم
بما يشاؤون ، وكان كثيرا ما يجعل أيامه : يوما للفقه ،
ويوما للتأويل ، ويوما للمغازي ، ويوما للشعر ، ويوما
هامش
( 1 ) الاعلام 4 : 95 .