تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
وثمانية أعبد يعملون في أرضى ، وكان عطاؤه أربعة آلاف ، ( فضاعف ها ) له خمس مرات ، فأعطاه عشرين ألفا وأربعين عبدا ( 1 ) . وكان أبو أيوب ممن شهد مع علي رضي الله عنهما حروبه كلها ، ولزم الجهاد إلا عاما واحدا ، فإنه استعمل عليه رجل شاب ( 2 ) ، فقعد ذلك العام ، فجعل بعد ذلك يتلهف ( ويلوم نفسه ) ويقول : ما على من استعمل على . ومنذ أن بدأت قريش تتنمر على الإسلام وتشن غاراتها على دار الهجرة بالمدينة ، وتؤلب القبائل وتتحالف مع مردة أهل الكتاب ، وتجيش الجيوش لتطفئ نور الله . ومنذ تلك اللحظة شمر أبو أيوب عن ساعد الجد ، واتخذ الجهاد في سبيل الله وتثبيت دعائم الإسلام شغله الشاغل ، فلم يتخلف عن معركة من معارك رسول الله صلى الله عليه وآله
هامش
الظاهر كان ذلك في حكم عمر أو عثمان . هذا ما ذكره ابن الأثير ، والعهدة على الراوي .
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 121 | حسين الشاكري