تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
هذا ، فمن أراد الرواح إلى الله فليخرج ! قال نوف : وعقد للحسين عليه السلام في عشرة آلاف ، ولقيس بن سعد بن عبادة في عشرة آلاف ، ولأبي أيوب ، الأنصاري في عشرة آلاف ، ولغيرهم على أعداد اخر ، وهو يريد الرجعة إلى صفين ، فما دارت الجمعة حتى ضربه الملعون ابن ملجم لعنه الله ، واستشهد الإمام عليه السلام فتراجعت العساكر ، فكنا كأغنام فقدت راعيها ، تختطفها الذئاب من كل مكان ، فإنه لله وإنا إليه راجعون . وبعد شهادة الإمام علي عليه السلام وعقد الهدنة مع الإمام الحسن عليه السلام واستبداد معاوية بالحكم ، رجع إلى المدينة واعتزل الجهاد . ولكن زهده بالحياة وإقدامه على الجهاد ، أخرجه إلى الشام ليلتحق بالجيش الخارج لمحاربة المشركين في القسطنطينية ، وكان قائد الحملة يزيد بن معاوية - في حكم أبيه معاوية - فمرض بعد وصوله القسطنطينية ، فمات فيها سنة 52 ه‍ - 672 م ، فأوصى أن يدفن في أرض المعركة ، وقبره لا يزال شاخصا باستانبول في تركيا اليوم .
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 124 | حسين الشاكري