322 - أحمد بن محمد بن شجاع ، أبو أيّوب الثّلجىّ ، بالثاء المثلثة « * »
ولد الإمام المشهور .
ذكر الطّحاوىّ ، عن شيخه أحمد بن أبي عمران الفقيه ، قال : كنّا عند أبي أيوب أحمد بن محمد بن شجاع ، في منزله ، فبعث غلاما من غلمانه إلى أبى عبد اللّه ابن الأعرابىّ ، صاحب « الغريب » يسأله المجىء إليه ، فعاد إليه الغلام ، فقال : قد سألته في ذلك ، فقال : عندي قوم من الأعراب ، فإذا قضيت أربى منهم أتيت .
قال الغلام : وما رأيت عنده أحدا ، إلّا أنّ بين يديه كتبا ينطر في هذا مرّة وفي هذا مرّة .
ثم ما شعرنا حتى جاء . وذكر الحكاية بطولها .
كذا في « الجواهر المضية » .
وفي « مختصر الأنساب » للقاضي مجد الدين الحنفىّ ، أنه قيل لابن الأعرابىّ في ذلك ، فقال :
لنا جلساء ما نملّ حديثهم * ألبّاء مأمونون غيبا ومشهدا
يفيدوننا من علمهم علم ما مضى * وعقلا وتأديبا ورأيا مسدّدا
بلا فتنة تخشى ولا سوء عشرة * ولا نتّقى منهم لسانا ولا يدا
فإن قلت أموات فما أنت كاذب * وإن قلت أحياء فلست مفنّدا « 1 »
* * *
هامش
( * ) ترجمته في : الجواهر المضية ، برقم 205 .
( 1 ) في ص : « فلو قلت أموات » : والمثبت في : ط ، ن .