واليد تؤنّث ، وهي المتصدّية لتحبير الإنشاء ، والعضد تؤنّث ، وبها استقامت سائر الأشياء .
والسماء تؤنّث ، وهي ترجى للإمطار ، والأرض تؤنّث وهي تنتظر لنفحات الأزهار .
والفردوس تؤنّث ، وهي مجمع أطايب الثّمار ، وبها وعد الأخيار الأبرار .
والعين أعنى : الذهب . تؤنّث ، ودونها مذلّة النفوس ، والخمر تؤنّث ، وزعموا أنها مطردة العبوس .
والدّرع تؤنّث ، وبها يدفع الهلك ، والقوس تؤنّث ، وبها يحرز الملك .
وقد ذكر العماد الكاتب في « الخريدة » ، لصاحب الترجمة من النثر والنظم غير ما ذكرناه ، تركناه خوف الإطالة ، وخشية الملل .
وبالجملة ، فإنّه كان من أفاضل زمنه ، ومحاسن أيّامه ، تغمّده اللّه تعالى برحمته « 1 » .
* * *
442 - إدريس بن عبيد بن أبي أميّة الطّنافسىّ « * »
من بيت العلم ، والفضل .
وسيأتي أخوه محمد ، وعمر ، ويعلى ، وأبوهم عبيد ، كلّ منهم في محلّه .
قال الدّار قطنىّ : كلّهم ثقات . واللّه تعالى أعلم .
* * *
443 - إدريس بن علي بن إدريس ، أبو الفتح النّيسابورىّ « * * »
قال السّمعانىّ : كان أديبا فاضلا ، مليح الشّعر ، رقيق الطّبع .
سمع يحيى بن عبد اللّه بن الحسين النّاصحىّ القاضي ، وكان يدرّس الفقه ، ويفتى ، إلى أن مات . وفوّض إليه التدريس بالمدرسة السّلطانيّة بنيسابور .
هامش
( 1 ) لم يذكر المصنف سنة وفاته ، وقد ذكر عبد القادر أنه توفى سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة .
( * ) ترجمته في : الجواهر المضية ، برقم 290 ، وانظر اللباب 2 / 90 ، والأنساب 371 ظ .
( * * ) ترجمته في : التحبير 1 / 127 ، 128 ، الجواهر المضية ، برقم 289 ، معجم البلدان 1 / 772 .