يقتلني سيف لحاظ المها * ينشرنى رشف رضاب الملاح
ينطقنى خرس خلاخيلها * يخرسنى نطق حواشي الوشاح
ومنها :
لا أنس إلّا أنس عهود الحمى * آلفنا الأنس بها والمزاح « 1 »
نرجسنا الطّرف وما وردنا * من عرق العارض والرّيق راح « 2 »
لم أشكر الوصل فحمّ النّوى * وعرّف الفجر ظلام الرّواح
فقبل ذا اليوم نشرت الهوى * وبعد ذا اليوم طويت الصّلاح
ومنها ، في التّخلّص إلى المدح :
أحلّ في المجد بأوج السّها * وإلى الأرفع منه الطّماح « 3 »
إلى بهاء الدولة المرتضى * محمد بدر سماء السّماح
وله ، وقد ودّع أهل كرمان « 4 » ، عند ارتحاله عنها إلى أصفهان ، من قصيدة :
أتعذّبون متيّما بهواكم * لم يكفه تعذيبه بنواكم
ومنها :
/ كرمان إن ضاقت بغرّ فضائلى * عذرا فقد ضاقت بها دنياكم
إن كان يرحل شخصه عن داركم * فلقد أقام فؤاده بذراكم
وله ، وأظنّ أنها لغيره :
أفي قبلة خالستها منك عامدا * تعاتبنى سرّا وتهجرنى جهرا « 5 »
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . * . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . « 6 »
وهي أساس الحواسّ .
والعين تؤنّث ، وبها يتوصّل إلى الحقائق ، والأذن تؤنّث ، وبها يتوسّل إلى الدّقائق .
هامش
( 1 ) في س : « لا أنس لا أنس عهود الحمى » ، والمثبت في : ط ، ن .
( 2 ) يعنى : وماء وردنا .
( 3 ) في ط ، ن : « ولى الأرفع » .
( 4 ) كرمان : ولاية مشهورة ، بين فارس ومكران وسجستان وخراسان ، معجم البلدان 4 / 263 ، 264 .
( 5 ) سقط من ط ، ن : « جهرا » وهو في : س .
( 6 ) هنا بياض في الأصول ، مقداره ثلاثة سطور .