وكانت وفاته ببخارى ، ليلة الجمعة ، ثامن المحرّم ، سنة خمس وخمسين وستمائة ، ودفن بكلاباذ « 1 » ، رحمه اللّه تعالى .
* * *
388 - أحمد بن مسعود بن عبد الرحمن ، أبو العباس « * »
سكن دمشق ، وتفقّه على الشيخ جلال الدين عمر الخبّازىّ ، وقرأ عليه الأصول .
وتفقّه عليه العلّامة محيى الدّين الأسمر .
وشرح « الجامع الكبير » في أربع مجلّدات ، وسمّاه « التّقرير » ، مات ولم يكمّل تبييضه ، فكمّله ولده أبو المحاسن « 2 » محمود ، وله « شرح عقيدة الطّحاوىّ » .
ولم أقف له على تاريخ وفاة « 3 » ، رحمه اللّه تعالى .
* * *
389 - أحمد بن مسعود بن علي ، أبو الفضل التّركستانىّ ، الفقيه المنعوت ضياء الدين « * * »
قدم بغداد ، وسكنها ، واختصّ بخدمة الوزير ناصر بن مهدىّ العلوىّ ، وكان ينفذه في الرّسائل من الدّيوان إلى الأطراف ، وكان « 4 » يعرض عليه الرّقاع للناس .
هامش
( 1 ) تقدم أنها محلة ببخارى .
( * ) ترجمته في : تاج التراجم 10 ، الجواهر المضية ، برقم 255 ، الفوائد البهية 42 ، كتائب أعلام الأخيار ، برقم 592 ، كشف الظنون 1 / 569 ، 2 / 1143 ، وذكر الأستاذ كحالة ، في معجم المؤلفين 2 / 276 أنه توفى قبل سنة إحدى وسبعين وسبعمائة .
وهو في تاج التراجم : « أبو العباس القنوى » ، وفي الجواهر والفوائد : « أبو العباس القونوى » .
( 2 ) في تاج التراجم : « أبو الحسن » ، وذكره في ترجمته صفحة 70 على أنه « أبو الثناء » ، وقد ذكره التميمي في ترجمته الآتية ، على أنه « أبو المحاسن » كما جاء هنا .
( 3 ) سبق الإشارة إلى تقدير الأستاذ كحالة لسنة وفاته ، وهذا التقدير مبنى على أن ولده محمودا توفى سنة إحدى وسبعين وسبعمائة ، وقد كمل تبييض كتاب « التقرير » لأبيه بعد وفاته .
وذكر ابن قطلوبغا أنه توفى بدمشق ، ولم يحدد سنة وفاته .
( * * ) ترجمته في : البداية والنهاية 13 / 65 ، التكملة لوفيات النقلة 4 / 62 ، 63 ، الجواهر المضية ، برقم 256 ، ترجمة مطولة ، الذيل على الروضتين 84 ، شذرات الذهب 5 / 40 ، العبر 5 / 34 ، الكامل لابن الأثير 12 / 139 ، المختصر المحتاج إليه 1 / 217 ، الوافي بالوفيات 8 / 178 .
( 4 ) في الجواهر : « وجعل » .