شرح
( 84 ) ص 472 ، سعيد رضى الله عنه : سعيد ابن زيد ابن عمر و بن نفيل ابن عبد العزى از سابقان در اسلام و از عشره مبشره است . وى به سال 50 هجرى درگذشت .
( 85 ) ص 490 ، الولاية افضل من النبوة : در كتاب جامع الاسرار و منبع الانوار ، سيد حيدر آملى ، ص 421 " آمده : فاذا سمعت احدا من اهل الله يقول او ينقل اليك عنه انه قال " الولاية اعلى من النبوة " فليس يريد ذلك القائل الا ما ذكرناه . او يقول ان الولى فوق النبى و الرسول ، فانه يعنى بذلك فى شخص واحد ، و هو ان الرسول ، من حيث انه ولى ، اتم منه من حيث انه نبى و رسول ، لا ان الولى التابع له اعلى منه .
فان التابع لا يدرك المتبوع ابدا فيما هو تابع له فيه ، اذ لو ادركه ، لم يكن تابع " . فافهم .
همچنين در شرح گلشن راز ، لاهيجى ، ص 276 " آورده كه : آنچه در كلام اكابر آمده كه :
الولاية افضل من النبوة ، و الولاية اعلى من النبوة ( يعنى ولايت افضل و اعلى از نبوتست ) آن معنى دارد كه ولايت نبى كه جهت قرب وى است باحق افضل و اعلى از جهت نبوت اوست كه اخبار و انبياء خلق است ، زيراكه ولايت جهت حقانى ابدى است و هرگز منقطع نمىشود ، و نبوت جهتى است نسبت با خلق و منقطع است . و آنچه از بعضى منقول است كه الولى فوق النبى و الرسول ( ولى بالاتر از نبى و رسول است ) نيز همين معنى دارد كه جهت ولايت شخص واحد كه نبى و رسول است بلندتر از جهت نبوت و رسالت خود اوست ، نه آنكه ولى كه تابع نبى و رسول است اعلى از نبى است ، زيراكه تابع در آن چيز كه تابع است هرگز به متبوع نمىرسد ، چه اگر برسد تابع نباشد .
( 86 ) ص 491 ، العلماء ورثة الانبياء : حديث نبوى است صلى الله عليه و سلم كه با همين الفاظ بىتفاوتى در كتاب احياء العلوم ، ج 4 ، ص 146 ، نامههاى عين القضات همدانى ، ص 422 ، مرصاد العباد ، صص 274 ، اوراد الاحباب ، يحيى باخرزى ، ج 2 ص 56 ، الانسان الكامل ، نسفى ، صص 320 - 321 ، جامع الاسرار و منبع الانوار ، حيدر آملى ، صص 421 ، 479 ، 489 ، 504 مقالات شمس ، ص 205 ، انس التائبين ، احمد جام نامقى ، ج 1 ، صص 105 رياض السياحة ، زين العابدين ، صص 130 ، 717 و امثال و حكم دهخدا ، ج 1 ، صص 262 " مذكور است .
همچنين به صورت : " العلماء خلفاء الانبياء در كتاب كشف الاسرار ، ج 6 ، ص 231 و ان العلماء ورثة الانبياء " در المعجم المفهرس لالفاظ الحديث النبوى ، ج 2 ، ديده مىشود .
( 87 ) ص 494 ، كبرويه : سلسلهاى از تصوف كه منسوب است به شيخ نجم الدّين عمر بن احمد