بالديار المصرية وسائر الممالك الإسلامية .
كانت بيده مقاليد « 1 » مهمات خاله وإليه المرجع في سائر أحواله إلى أن زالت الدولة الجركسية وقدم المملكة الحلبية وتوفي خاله بها ، فلزم بيته بها وتحاشى عن المناصب وهمها الناصب ، مع علمه بأنه لم يكن ليرى من العز والجاه من بعد ما كان من قبل رآه ، وقنع بماله من الجهات التي وقفها وجعل مآل وقفها إلى ذريته ثم إلى ذرية أخيه لأمه القاضوي الجمالي يوسف الحنفي « 2 » إلى أن توفي سنة خمس وثلاثين [ وتسع مائة ] « 3 » ودفن عند تربة خاله بجوار ضريح الشهاب أحمد « 4 » ابن المرعشي رضي اللّه عنا وعنه .
612 « * » يحيى بن يوسف بن فرقماس ، الجركسي الأصل « 5 » الحلبيّ ، الحنفي ، المشهور بابن الحمزاوي الآتي ذكر والده « 6 » .
نشأ بحلب في ديانة وصيانة لا كما يفعله كثير من أبناء الأمراء ، وتفقه على الشمس ابن بلال « 7 » ، ولم يزل يعينه ببذل الكتب والمال « 8 » ويسعى له في المناصب بسفارة أخيه الأمير جانم « 9 » لمزيد اتصاله بخير بك « 9 » كافل حلب ، وألم بالميقات والتقويم كأبيه ، وحظي من الكتب بنفائسها .
هامش
يقوم هذا الديوان بعمل وزارة الخارجية في العصر الحاضر ، وقد بدت نواة هذا الديوان ابتداء من توجيه الرسول ( صلعم ) كتبه إلى الملوك والرؤساء يدعوهم إلى الإسلام .
( 1 ) ساقطة في : م .
( 2 ) انظر الترجمة : « 629 » .
( 3 ) التكملة من : ت .
( 4 ) « أحمد » ساقطة في : م . وانظر الترجمة : « 500 » . وجملة الدعاء : ساقطة في ت وبدلا منها : رحمنا اللّه وإياهم . وفي سو الزيادة : ورحمنا ورحمه والمسلمين أجمعين آمين .
( * ) ( 000 - 964 ه ) - ( 000 - 1556 م )
( 5 ) « الجركسي الأصل » ساقطة في : سو .
( 6 ) الترجمة : « 623 » .
( 7 ) انظر الترجمة : « 406 » .
( 8 ) ساقطة في : م .
( 9 ) انظر الترجمتين : « 129 » و « 177 » .