يؤول اليه أمر الخصم على باب دار العدل ، فلما دخل « 1 » محضرباشي بمن معه ، وعرض الحكم على قباذ باشا فسوّف المدعي إلى ثاني يوم فذهب فرده وجدع أنفه وأطلقه فاجتمع به قاضي حلب / فلم يلتفت اليه ؛ بل أسند اليه انه هو الذي حسن جدع « 2 » أنف المدعي على لسان المحضرباشي بناء على « 3 » أنه لو لم يجدع [ أنفه ] « 4 » لهجم الحلبيون عليه وقتلوه ، كما قتلوا قرا قاضي [ علاء الدين - الماضية ترجمته ] « 5 » فكان في « 6 » الجدع دفع الفتنة ، ومنع القتل به ، فخرج قاضي حلب من عنده ، واتهم المحضرباشي لما نقل عنه ، وأنه هو الذي نسب إلى الحلبيين ما نسب بطريق الفرية التي « 7 » ما فيها مرية . فعرض قباذ باشا أنهم حضروا بباب دار العدل متسلحين ليقتلوه ويدخلوا « 8 » مكانا كان سراي الحضرة العالية « 9 » إذ حل ركابه بها « 10 » بحلب قديما ، وعرض قاضي حلب - جزاه اللّه عن الحلبيين « 11 » خيرا - أنه لم يحضر أحد منهم بشيء من السلاح « 12 » ؛ بل هم مظلمون . وذهب المدعي بغير عرض ، فوصل عرض قباذ باشا أولا . وشاع بحلب أنه يؤخذ منها طائفة يساقون إلى بغداد . ووصل عرض قاضي حلب ثانيا . فطلب المحضرباشي إلى الباب « 13 » ، فأحضره قاضي حلب بعد وصول « 14 » فرهاد « 15 » باشا عوض قباذ باشا ، واشهد عليه
هامش
( 1 ) في س : حضر .
( 2 ) « حسن جدع » : ساقطة في : ت و « حسن » وحدها : ساقطة في : م .
( 3 ) « بناء على » ساقطة في : س .
( 4 ) التكملة عن : م ، ت ، سو .
( 5 ) التكملة عن : سو . وانظر الترجمة : « 320 » .
( 6 ) ساقطة في : سو ، س .
( 7 ) ساقطة في : س .
( 8 ) في سو : ويدخلونه .
( 9 ) في س : العلية .
( 10 ) ملحقة بهامش الأصل د ، بعد الإشارة إلى موضعها في النص وفي م ، ت :
ركابها . و « بها » ساقطة في : س .
( 11 ) في م ، ت : جزاه اللّه خيرا عن أهل حلب .
( 12 ) في سو : لم يدخل أحد منهم بسلاح .
( 13 ) في م : الباس أي : الباب العالي .
( 14 ) في م : دخول .
( 15 ) انظر الترجمة : « 365 » .