[ التكية ] « 1 » الخسروية . وكان الجراد قد غرز « 2 » في الأرض ، فأخذ أركان الدولة في جمعه من أطراف مدينة حلب ، وهو يومئذ كالذباب صغرا . فجمعوا منه بضبط قاضي حلب مائة الف كيل استنبولي « 3 » . على كل بيت كيلان فيما زعموا ، وألقوه في الآبار والحفائر ، فلم يمض القليل من الزمان إلا وكبر ما بقي منه وزحف على بساتين حلب . فحرك الماء المذكور « 4 » ليجيء السمرمر بتحريك « 5 » الشيخ محمد الكواكبي « 6 » ، ومعه مريدوه فلم يفد . وزعم بعض الناس أن خاصيته انقطعت ، إذ لم يكن الوارد به من أهل الصلاح ، والشرط أن يكون منهم ، وما سر « 7 » الناس بقدوم هذا الماء في السنة المذكورة « 8 » إلا وفاجأهم « 9 » بعد هذا فيها خبر « 10 » عزل قباذ باشا فسروا ثانيا لما أصابهم من ظلم صوباشيه « 11 » . ثم أظهر واحد من « 12 » أهل حلب لقاضيها حكما بالتفتيش على صوباشيه ، فأرسل قاضيها الحكم والمدعي مع « 13 » محضرباشي إلى قباذ باشا « 14 » ليرسل الخصم [ إلى المحكمة ] « 15 » لسماع « 16 » الدعوى ، فاجتمع باقي الشكاة في جماعة من الأوباش « 17 » ينظرون ما الذي
هامش
( 1 ) التكملة عن : م ، ت ، س ، سو . والتكية الخسروية : سبق التعريف بها في ج 1 / 55 الحاشية رقم « 2 » .
( 2 ) في س : غرس .
( 3 ) في س : إسلامبولي .
( 4 ) في سو : المزبور .
( 5 ) في الأصل د ، س : بتحريكه .
( 6 ) انظر الترجمة « 525 » .
( 7 ) في الأصل د : وتباشر الناس .
( 8 ) في سو : المزبورة .
( 9 ) في م ، ت : وجاءهم بعيد ، وفي س : بعدها .
( 10 ) « فيها خبر » ساقطة في : س .
( 11 ) في م ، ت : سوباشيه . وقد سبق التعريف بالصوباشي في : ج 2 / 13 .
( 12 ) في سو : منهم .
( 13 ) وفي الأصل د : معه . والمحضرباشي : القائم بدعوة المتخاصمين للحضور إلى القاضي للنظر في الدعوى المرفوعة للقاضي للبت بشأنها .
( 14 ) « إلى قباذ باشا » ساقطة في : س .
( 15 ) التكملة عن : سو .
( 16 ) في الأصل د : لسماعه .
( 17 ) الأوباش : سفلة الناس وأخلاطهم . وفي س : ينتظرون .