خواصّه إلى مكان عزله ، فمات به ، فتركه فيه ، ولم يظهر خبره . وقيل : إنه سقط ميتا موت الفجاءة ، فتمزق عسكره وتفرق ، ووقع به السفك والفتك ، وذلك في الخامس والعشرين من الشهر المذكور . ثم دخل حلب من بقي من عسكره في اليوم الثاني ، فما بعده ليلا ونهارا ، ووقع الرأي بعد وصول خير بك ودخوله دار العدل على توجهه وتوجه من بقي إلى الشام فتوجهوا ، وتحقق أوباش الناس وفاة سلطانهم ، فأوقعوا النهب فيمن « 1 » تخلف عن التوجه إلى الشام ، ودخلوا دار العدل « 2 » فنهبوها وقتلوا من قتلوا .
وكان ممن فقد من عسكر « 3 » الغوري كافل دمشق « 4 » ، وكافل طرابلس « 5 » ، وكافل حمص « 6 » في خلائق لا يحصون عددا .
ثم في نهار الجمعة سلخ الشهر المذكور نزل السلطان سليم شاه « 7 » بمخيم الغوري بعد أن غارت مياه قناته ، كما تنكس صدر قناته ، ثم صلّى بجامعها الأعظم ، بعد ان نادى بالأمان ، وتسلم قلعتها بالأمان ، وكان ما « 8 » كان ، مما مر ذكره في ترجمته [ - رحمه اللّه تعالى - ] « 9 » .
382 « * » قانصوه بن عبد اللّه ، المحبيّ « 10 » ، الجركسيّ ، الحنفيّ .
عتيق المحب محمود « 11 » بن أجا . صالح له نوع تعبد واشتغال بالعلم . قطن دمشق
هامش
( 1 ) في الأصل د : فمن .
( 2 ) سبق التعريف بها . انظر : ج 1 / 148 الحاشية رقم « 2 » .
( 3 ) في الأصل د : عسكري .
( 4 ) هو سيباي المتقدم ذكره .
( 5 ) لم نعثر على ترجمة له .
( 6 ) لم نعثر على ترجمة له 2 .
( 7 ) ساقطة في : ت .
( 8 ) في ت : مما .
( 9 ) التكملة عن : سو .
( * ) ( 00 - 977 ه ) - ( 00 - 1569 م ) .
انظر ترجمته في : « الكواكب السائرة 3 / 201 » اعتمادا على « در الحبب » .
( 10 ) في م ، س : الجركسي ، المحبي .
( 11 ) انظر الترجمة : « 565 » .