قال « * » : وهذا البيت كان ينشده البدر حسن « 1 » السيوفي معرضا بمجده العلمي مع كون أبيه سيوفيا .
« 2 » وأنشدني بعضهم « 3 » :
صيّف الوعد « 4 » في فؤادي وشتّى * وتشتّت من مواعيد شتّى
وتحيرت بين ليس وكلّا * ونعم مع عسى وليت « 5 » وحتى
377 « * * » قاسم بن محمد بن خليل بن أحمد بن تسلماس « 6 » .
الخواجا شرف الدين الحلبي ، أحد أعيان التجار وأحد رؤسائها ، المشهور بابن شيخ سوق الظاهرية ، لما أنه كان رباه بعد ما فقد أباه ؛ وإلا فهو لم يكن ابنه حقيقة ؛ وإنما كان ابن عم عمه ، وبالجملة ، فقد كان عاصبه « 7 » .
وشيخ سوق الظاهرية هذا هو الشيخ إبراهيم ، الماضي ذكره « 8 » ، الذي لما أيقن بقرب الوفاة في مرضه ، ولم يكن له وارث سواه ، وخشي على تركته من ظلم السلطان الغوري « 9 » ، وصّى صاحبه خير بك « 10 » ، كافل حلب ، بأن يجري نظره عليه في أمر التركة ، فلما مات طلب الغوري من تركته أربعة آلاف دينار
هامش
( * ) ورد في هامش النسخة « س » بخط الناسخ اللحق التالي :
« ( المنهاج الفرعي ) هو تأليف شيخ الإسلام النووي و ( الأصلي ) ، هو تأليف العلامة البيضاوي في أصول فقه الشافعية » .
( 1 ) ساقطة في سو ، س ، ت .
( 2 ) من هنا وحتى آخر الترجمة ساقط في : ت .
( 3 ) في م : وأنشد في بعضهم .
( 4 ) في س : الأمر .
( 5 ) في س : وليس .
( * * ) ( 00 - 960 ه ) - ( 00 - 1552 م ) .
( 6 ) في م ، ت : سلماس .
( 7 ) في ت : صاحبه .
( 8 ) انظر الترجمة « 23 » .
( 9 ) انظر الترجمة « 381 » .
( 10 ) انظر الترجمة « 177 » .