وكان في سنة اربع وثلاثين [ وتسع مائة « 1 » ] في الاحياء ، ثم مات بعدها برودس « 2 » لسوقه إليها [ مع من سيق « 3 » ] .
376 « * » قاسم بن محمد الحلبيّ النجار « 4 » ، الشافعيّ ، المعروف بابن الجبرتي .
لشهرة أبيه بذلك ، بواسطة اعتقاده للشيخ علي الجبرتي « 5 » ، ثم المصري ، نزيل حلب ، الذي كان من معتقدي البدر السيوفي « 6 » ، بل « 7 » من معتقدي السلطان قايتباي « 8 » .
ولد صاحبنا الشيخ قاسم بحلب سنة اثنتين [ وتسع مائة « 9 » ] وحفظ ( القرآن العظيم ) ، ثم أخذ نصف ( المنهاج الفرعي « 10 » ) عن الشمس الخناجري « 11 » أخذا حسنا « 12 » لقوة ذكائه ، ووفور فطنته ، بعد ان قرأ ( الغاية « 13 » ) على البرهان العمادي « 14 » ، وشارك في التجويد . ولولا اشتغاله بأمر المعيشة بلغ من العلم مبلغا عظيما ، ولكنه كان ينقطع عن الشيخ شمس الدين ، ثم يعود اليه ، فيقرأ عليه ، حتى عاد اليه ذات يوم فقال له : إنما مثلك مثل الشيخ سليمان العشاري
هامش
( 1 ) التكملة عن سو ، م ، ت .
( 2 ) سبق التعريف بها في ج 1 / 439 حاشية 8
( 3 ) التكملة عن : م .
( * ) ( 902 - بعد سنة 971 ه ) - ( 1496 - بعد سنة 1563 م )
( 4 ) في ت ، س : النجار .
( 5 ) سبق التعريف به في ج 1 / 508
( 6 ) انظر الترجمة « 139 »
( 7 ) ساقطة في : س
( 8 ) انظر الترجمة « 383 »
( 9 ) التكملة عن : ت
( 10 ) سبق التعريف به في ج 1 / 100
( 11 ) انظر الترجمة « 464 »
( 12 ) في الأصل د : أخذا حسب القوة لزكائه
( 13 ) لعله يريد « غاية الاختصار » انظر التعريف به فيما سبق ج 1 / 768
( 14 ) انظر الترجمة « 16 »