الكبير المعمر سيدي محمد بن سلطان « 1 » ، وسيدي الشيخ كمال الدين الملقب بالمجذوب « 2 » ، وأن الولوي صحبه كما صحب هو جده ، فلاح بهذا « 3 » لنا إذ صحبنا الولوي بحلب أنا كنا من المتشرفين بصحبته .
ثم إن الولوي ولي قضاء الشافعية بدمشق سنة اثنتي عشرة و [ تسع مائة ] « 4 » واستمر بها « 5 » قاضيا إلى دولة آل عثمان ، فعزل عنه ، ثم أعيد اليه مضافا اليه القضاء من غزة إلى حمص .
فلما توفي السلطان سليم بن عثمان « 6 » وأراد جان بردي الغزالي « 7 » العصيان بعد كفالة دمشق وما معها قصد الولوي بالسوء ، فرحل الولوي قاصدا للباب العالي السليماني للشكاية عليه ، فدخل حلب « 8 » وكافلها قراجا باشا « 9 » فمنعه من التوجه وعرض « 10 » أحواله ، فأعطي قضاء حلب سنة ست وعشرين / [ وتسع مائة ] « 11 » ، فكان أول قاض تولى قضاء « 12 » دمشق في الدولة العثمانية وآخر قاض تولى قضاء حلب من أبناء « 13 » العرب فيها ، وبقي بحلب في عزة وشهامة وكرم وسخاء إلى أن تزوج بها الست حلب الأغلبكية - الماضي ذكرها « 14 » - وسكن بها في بيت أزدمر « 15 » الذي دخل الآن في خبر كان ، ثم عزل عن قضاء حلب ، فسافر إلى دمشق في أثناء صفر سنة سبع وعشرين [ وتسع مائة ] « 16 » بعد خذلان جان بردي كافلها فولي قضاءها ثاني مرة .
هامش
( 1 ) لم نعثر على ترجمة له .
( 2 ) لم نعثر على ترجمة له .
( 3 ) ساقطة في : ت .
( 4 ) في ت : اثنتي عشرة وألف . وهو خطأ ظاهر . والتكملة للإيضاح .
( 5 ) ساقطة في : س .
( 6 ) ساقطة في ت . وانظر الترجمة : ( 200 ) .
( 7 ) انظر الترجمة : ( 127 ) .
( 8 ) في ت : فدخلى على حلب .
( 9 ) انظر الترجمة : ( 64 ) .
( 10 ) في ت : وعرض له أحواله .
( 11 ) التكملة عن : ت .
( 12 ) في ت : تولى قضاء حلب ودمشق .
( 13 ) في س : أولاد العرب .
( 14 ) انظر الترجمة : ( 165 ) .
( 15 ) انظر الترجمة : ( 85 ) .
( 16 ) التكملة عن : ت .