مني إليكم ، معلما أن نظر العيون إلى ذات محاسنكم فيحير العقل مع القلب متصلا فتهيج نيران قلبي في كبدي ، فقلت لما بالذكر والتسبيح والعلمي . وبحق محمد وآله أن يجود علي إما باتصال وإما بانفصال » .
وكقوله : « أياست الملاح ، شبهت محاسنك للبدر قد لاح وقامتك من أغصان البان ، وان كان أنت أصيل من الطرفين . وطاهر اللبن في ذا المحل يبان » .
وكقوله « 1 » « تناكف المشموم على ورد لسلطان الورد على المشمومي .
مد الحبيب يده بان عظم هذه من بياضه النقي أخذ وردة واحدة بحق الواحدي وهي ورد نصيبي » وقال : « رب خالق « 2 » الورد وخالقك ان يجعلك « 3 » من نصيبي »
وكقوله : « إن جزت على دار حبي فتغير لوني . فناديت على حبي فقال لبيك العبد بين يديك فلولا الفضيحة من العرب فقبلت « 4 » ما بين يديك « 5 » وإن رام بالسهام ولم يخطئ . وقلت : اللّه ربي . . . »
إلى غير ذلك من الغرائب التي نقلنا لك منها ما نقلناه بحسب ما نطق به وأداه .
413 « * » محمد بن محمد بن سويدان الحلبيّ العبييّ « 6 » - لبيعه العبي - .
شيخ معمر ، منور ، صالح ، همداني الخرقة ، أدرك السيد عبيد اللّه التستري الهمذاني « 7 » ، وتلقن منه الذكر ، وذكر معه في حلقته كوالده .
قال : وكان الشيخ لا تزال بين يديه ثلاث عصي خضر ، متفاوتة « 8 » الطول
هامش
( 1 ) نثبت النص كما ورد بلغته العامية كما قال المؤلف في آخر النص .
( 2 ) في سائر النسخ : وخلق . والتصحيح من : س .
( 3 ) في سائر النسخ : وخالقكي أن يجعلكي ، وما أثبتناه من : س .
( 4 ) كذا الأصول .
( 5 ) في س : يديه .
( * ) ( حوالي 865 - 965 ه ) - ( حوالي 1460 - 1557 م )
( 6 ) نسبة على غير القياس .
( 7 ) انظر الترجمة : « 289 » .
( 8 ) في ت : متساوية في الطول