المشهور : بالأبيورديّ « 1 » وكان قد أوصى أن يدفن « 2 » في قبور الصالحين « 3 » ، فخالفوه ودفنوه داخل مشهد الحسين « 4 » - رضي اللّه عنه - فخرج من مشهد ودخل في مشهد .
ثم قضى « 5 » والده فدفن بجنبه بوصية منه بعد أن « 6 » قطع البكاء عليه لاعتقاده أنه سيصل اليه .
وكان شاه محمد مفرط الذكاء ، متمسكا بالعلم وتحصيله ، مهتما بشأن أربابه « 7 » ، ذاما للمناصب معرضا عن كلام أبيه إذ كان يعده بالعود إلى الهند ، والسعي له في الوزارة بها ، متواضعا ، ذا بشاشة ، وكرم نفس ، وتسنن ، وإن أشيع عن أبيه التشيع مع أنه لم يكن إلا من بيت سنّة وجماعة . فيما أخبر به غير واحد من الأعاجم . ومع ماله من هذه الصفات كان يعرف شيئا من قواعد الموسيقى ، ويحضر مع أبيه / في ] « 8 » سماع « 9 » آلات « 10 » اللهو ، ولكن مع كراهة لها وكان على صغر سنه يعرف من اللغة الهندية ثلاثة ألسنة ، سوى ما يعرفه من العربية والفارسية .
« 11 » وما أحقه بمثل قولنا :
هامش
( 1 ) في م : بالمابيوردي وفي ت : الأمبوردي ، ولم نعثر على تعريف به
( 2 ) في س : أن يدفنوه
( 3 ) سبق التعريف بها في : ج 1 / 33
( 4 ) في س : الحسين ، ومشهد الحسين في سفح جبل الجوشن ، عامر ، آهل ، تولى عمارته الحاج أبو النصر ابن الطباخ في أيام الملك الصالح بن الملك العادل نور الدين . . . ثم نهبه التتار « نهر الذهب 2 / 278 - 282 » وهو أجمل آثار حلب نصف متهدم بسبب انفجار البارود حين دخول الشريف حسين بن علي وهو بناء فخم لتفرع قبابه وعقوده ، « الآثار الاسلامية 69 » .
( 5 ) في م : قضي على والده
( 6 ) في ت : لأنه ، وفي س : إلى أن .
( 7 ) في م : اذياته ، وفي ت : اديانه
( 8 ) نهاية النقص الطارئ بسقوط اللوحة « 127 » من نسخة ديوبند .
( 9 ) في م ، ت : في سماعات اللهو .
( 10 ) ساقطة في : س .
( 11 ) من هنا إلى آخر الترجمة ساقط في : ت