وعشرين سنة . وكان مقربا عند خير بك « 1 » كافل حلب كشهربان المصري « 2 » فإنه كان له دخل في دلالة البقجة . وكان تحت يده أيضا معمل « 3 » ثالث فيه اللبوس والخوذ .
400 « * » محمد العسقلاني
نزيل حلب ، صالح معتقد . اعتاد إماطة الحجارة عن الطرقات « 4 » ، وكان يعظ الناس بالمسجد الملاصق لجسر ابن الكعتلة « 5 » الذي هو الآن خراب خارج باب الجنان « 6 » ، بقراءة بعض الكتب الوعظية .
قيل ولما مرض عاده بعض « 7 » أهل الخير ، فطلب منه عجورا « 8 » يأكله فجاءه « 9 » به ، فأخذ منه ثلاثا وقال : إنها « 10 » هي التي بقيت من رزقه ، ودفع اليه الباقي .
وأخبره أن امرأة حاملا « 11 » تشتهيه ، فما خرج من عنده إلا وامرأة « 12 » بالباب ، فدفع « 13 » ذلك إليها ، فلم يمض إلا وقد توفي إلى رحمة اللّه تعالى ، فدفن بالمقبرة التي دفن بها من بعده الشيخ محمد الخراساني النجمي ، خارج باب الفرج سنة ثلاث وعشرين « 14 » .
هامش
( 1 ) انظر الترجمة : « 177 »
( 2 ) في م : كشهريار المصري وفي س ، كشهروان ، ولم نعثر على ترجمة له .
( 3 ) في س : معلم ثالث
( * ) ( 00 - 923 ه ) - ( 00 - 1517 م )
( 4 ) في م ، ت : عن الطرق ، وفي س : عن الطريق .
( 5 ) لم نعثر على تعريف به .
( 6 ) سبق التعريف به في : ج 1 / 143
( 7 ) ساقطة في م ، ت
( 8 ) في م : عجوا ، والعجور : ضرب من البطيخ .
( 9 ) في م ، ت : فجاء به
( 10 ) ساقطة في : س
( 11 ) في س : امرأته حامل
( 12 ) في س : وامرأته
( 13 ) في سو ، س : فدفعه إليها
( 14 ) في ت : « وقد توفي إلى رحمة اللّه تعالى في سنة ثلاث وعشرين وتسع مائة ، ودفن بالمقبرة التي دفن بها من بعده الشيخ محمد الخراساني النجمي خارج باب الفرج » وانظر من أجل النجمي الترجمة ، « 433 »