وكانت من الصالحات [ الخيرات « 1 » ] لا تخرج إلى بيت أحد في تهنئة « 2 » ولا تعزية أصلا ، فلما تأهل « 3 » لتحصيل العلم أخذ في بعض المقدمات الصرفية والنحوية على شيخنا العلاء « 4 » الموصليّ ، وشيخنا البرهان « 4 » اليشبكيّ « 5 » وفي « 6 » الفقه على شيخنا البرهان « 4 » العماديّ ، وشيخنا الشمس « 4 » الخناجريّ . فلما قدم إلى حلب شيخنا الشهاب « 4 » الهنديّ نقله إلى المدرسة الشرفية « 7 » المجاورة لمنزله بعد أن حل بمنزلنا مدة ، فأكرم مثواه . وقرأ عليه في « 8 » أزمنة متفرقة من ( حاشية الهنديّ على الكافية « 9 » ) ما دون نصف كراسة ، إلا أنه سمع منه هذا اليسير على نهج التحرير مطنب التقرير « 10 » ، في عدة شهور ، كما « 11 » هو مشهور ، إلى « 12 » أن بدل ذلك بشرحها المشهور ( بالخبيصيّ « 13 » ) فقرأ منه قطعة ثم قطعه . ومع هذا كان يسمع
هامش
( 1 ) التكملة عن : با .
( 2 ) في م : لا في تهنئة .
( 3 ) في م : فلما تأهب .
( 4 ) انظر الترجمات ( 330 ) و ( 1 ) و ( 16 ) و ( 464 ) و ( 46 ) .
( 5 ) في الشذرات 8 / 442 : ( التسيلي ) ولعلها مصحفة .
( 6 ) هكذا في : با . وفي الأصل د ، م ، س : وشيخنا البرهان اليشبكي في الفقه . وفي ت : وشيخنا البرهان اليشبكي ثم في الفقه .
( 7 ) في م : الأشرفية . والمدرسة الشرفية سبق التعريف بها في حاشية الصفحة ( 24 )
( 8 ) في ت : وقرأ عليه كراز منه متفرقة من .
( 9 ) انظر التعريف بها في الحاشية ( 10 ) ص ( 159 ) .
( 10 ) في م : مطنب التحرير والتقرير .
( 11 ) في س : وكان .
( 12 ) في م : إلا .
( 13 ) اسمه « الموشح في شرح الكافية الحاجبية » واشتهر بالخبيصي نسبة إلى مؤلفه شمس الدين محمد بن أبي بكر الخبيصي . ( الكشف 2 / 1371 و 1903 ) .