ثم نقل منها بعد نحو أربعة أشهر لم يتغير فيها « 1 » أصلا إلى دمشق . ودفن بعمارته بها .
وكان شيخا معمرا ، مهيبا ، ذكروا أن له من الأتباع ما يناهز مائة ألف ما بين خلفاء ومريدين . وأنه كان من أحواله في بعض الأحيان « 2 » إذا أخذ في الذكر مع مريد له بالمسجد الذي هو فيه أن يطول حتى يراه من كان خارجا عن المسجد من غير منفذ من منافذه .
161 « * » حسين بن عمر بن محمد .
الأصيل العريق الرئيس « 3 » المدرس ، الشيخ بدر الدين ابن أقضى القضاة زين الدين ابن قاضي القضاة جلال الدين الحلبيّ ، الشافعي المعروف بابن النصيبيّ ، الماضي ذكر أخيه « 4 » والآتي ذكر جده « 4 » وأبيه « 4 » .
ولد بحلب سنة إحدى عشرة « 5 » ، فمات عنه والده ثم جده ، فربته وأخاه البدريّ حسن « 6 » جدتهما - أم أبيهما - بنت « 7 » الشيخ الإمام الشمس محمد ابن الشمّاع ، الأيوبيّ ، الآتية ترجمته « 8 » ، فصانت لهما كتب جدهما ، بل آثار جدودهما « 9 » من الكتب والوثائق الشرعية ، وغيرها ، فلم تفرط في شيء .
هامش
( 1 ) في س : فيه .
( 2 ) العبارة « في بعض الأحيان » ساقطة في م .
( * ) ( 911 - 983 ه ) - ( 1505 - 1575 م )
انظره أيضا في « الكواكب السائرة 3 / 145 » و « شذرات الذهب 8 / 442 » و « إعلام النبلاء 6 / 93 » وفي هامش الأصل د ، اللحق التالي : حسين النصيبي توفي في آخر جمادى الآخر سنة 983 ه .
( 3 ) ساقطة في : ت .
( 4 ) انظر الترجمات : ( 148 ) و ( 461 ) و ( 352 ) .
( 5 ) في : ت زيادة : « وتسع مائة » .
( 6 ) في ت : الحسن .
( 7 ) في م : بنات .
( 8 ) انظر الترجمة ( 393 ) .
( 9 ) وفي م : جدودها .