كثيرة ، فقبلها . ثم عاد فدخل حلب في أثناء سنة اثنتين وخمسين وتسع مائة ، وبين يديه الفقراء الحلبيّون يذكرون اللّه تعالى إلى أن وصل « 1 » إلى محل نزوله [ بها ] « 2 » .
160 « * » - حسين ابن الشيخ شهاب الدين أحمد ابن الشيخ برهان الدين .
الخوارزميّ « 3 » ، الصوفيّ ، العابد ، خليفة الشيخ محمد الخبوشانيّ « 4 » ورفيق شيخنا الشيخ عبد اللطيف الجاميّ « 5 » - الآتي ذكره - في أخذ الطريق عنه .
قدم « 6 » حلب متوجها إلى الحج ، فحج ومر بدمشق ، فأعجبته فعمر بها خانقاه « 7 » للفقراء من ماله . وكان متمولا جدا ، حتى عمر خوانق عدة في بلاد عديدة كانت قد أعجبته . ثم رجع إلى حلب وقصد أن يشتري بها بستانا ويعمر به عمارة ، فمرض بها ، وانتقل إلى رحمة اللّه تعالى في العشرين من شعبان سنة ثمان وخمسين « 8 » ودفن بها في تابوت .
هامش
( 1 ) وفي م : ودخل .
( 2 ) التكملة عن : م .
( * ) ( 000 - 958 ه ) - ( 000 - 1551 م )
( 3 ) في الأصل د ، با ، م ، س : يلح الخوارزمي ، وفي ت : قيم الخوارزمي وما أتبت من شذرات الذهب 8 / 320 . والخوارزمي : نسبة إلى خوارزم : اسم كان يطلق على الإقليم الذي يشمل الحوض الأدنى لنهر أموداريا - جيحون - انظر « القاموس الاسلامي 2 / 293 » .
( 4 ) لم نعثر على ترجمة له . والخبوشاني : نسبة إلي خبوشان بليدة بناحية نيسابور وهي قصبة كورة استوا « معجم البلدان 2 / 344 » .
( 5 ) ترجمه المؤلف ، انظر الترجمة ( 278 ) .
( 6 ) في م : ثم قدم .
( 7 ) انظر التعريف بكلمة خانقاه في الحاشية 11 من ص 400 من الجزء الأول .
( 8 ) في : ت زيادة : « وتسع مائة » .