في طلب حاجة مهمة ، فأجابهم إلى ملتمسهم قائلا : كيف أرد فتح اللّه ، وسعد اللّه ؟ وكل واحد منهم ينتسب إلى اللّه ما بقي لي معكم حيلة باتفاقكم عليّ .
وكانت وفاته كما قيل : بسم دسه إليه عيسى « 1 » باشا وهو بدمشق مع واحد من جماعته ركب معه ذات يوم إلى خارج حلب ، فاحتال عليه وأطعمه . فما عاد إلا وتوفي . وذلك في سنة أربع وثلاثين « 2 » .
158 « * » حسين بك كافل حلب في الدولة السليمانيّة .
كان كثير العمل « 3 » بغير سجل « 4 » شرعي ، سفاكا للدماء على صورة قبيحة ، من تكسير الأطراف ، والإحراق بالنار ، والمحرق حي ، وغير ذلك ، متناولا للرشى ، لا نفع « 5 » له على الخصوص سوى رفع مضرة اللصوص .
وكان من جملة مساوئه أنه أمر شخصا بأن يزوج أخته « 6 » ممن لا يرضاه زوجا لها ، فذهب وزوجها ممن « 7 » يرضاه على خلاف رضاه ، فاشتكى « 8 » إليه أبو الخاطب ، فطلب الزوج الذي عقد له العقد على رغم أنفه ، فتوارى هو وأبوه خوفا منه ، فحضر عمه وهو من قدماء أعيان « 9 » التجار ، فأغلظ عليه « 10 » الكلام فأجابه « 11 » أمرنا شرعي ، فضربه ضربا مبرحا فلم يمض
هامش
( 1 ) ترجمه المؤلف . انظر الترجمة ( 358 ) .
( 2 ) في ت زيادة : « وتسع مائة » ، وفي م زيادة : « رحمنا اللّه وإياه » . وفي س : « رحمه اللّه تعالى » .
( * ) ( 000 - 949 ه ) - ( 000 - 1542 م )
( 3 ) في س : القتل .
( 4 ) كذا في كل الأصول .
( 5 ) كذا في ت ، س وفي الأصل د ، با ، م : لا يقع .
( 6 ) كذا في : ت ، س ، وفي الأصل د ، با : أن يزوج أخته مما . وفي ت :
بأن يزوج أخيه من .
( 7 ) في ت : ممن لا يرضاه .
( 8 ) في ت : فاتوا اليه .
( 9 ) في س : أعيان حلب التجار .
( 10 ) في ت : فأغلظ له الكلام .
( 11 ) في ت : فأجابه بأن أمرنا . وفي س : فأجابه أمر .