إلى جدّه لأمه السيد صفيّ الدين « 1 » ، والد السيد معين الدين الإيجيّ « 2 » / صاحب التفسير .
ووجه تخصيص هذا بجده « 3 » ، بالنسبة إليه ، كما ذكر لي ، ما كان له من كمال الجمع بين طريقي « 4 » أرباب الشريعة وأرباب الحقيقة .
وأما جدّه السيد معين الدين فإنه كان من المتعبدين المرتاضين ، قدم مكة فرأى فاطمة الزهراء في منامه ، فلما استيقظ فسر منام نفسه « 5 » بأنه سينقطع إلى اللّه « 6 » فوق ما كان عليه .
فاتفق له أنه سرق جميع ماله إلا الكتب ، فبقي بمكة على خدمة العلم والعبادة إلى أن مات بها سنة ست [ وتسع مائة ] « 7 » بعد أن فرق كتبه على أقربائه وغيرهم من الطلبة ولم يترك مالا « 8 » وهو القائل :
خليلي حلّ الشيب رأسي ولم يدع * فؤادي ظلامات الشباب فما « 9 » انتحى
فقولا له يا لب « 10 » عن فشرك « 11 » ارتدع * فليس سواء آية الليل والضحى
ولد السيد عيسى ، كما قال لي ، وهو بحلب ، سنة تسع مائة ،
هامش
( 1 ) سبق التعريف به في حاشية الصفحة ( 155 ) .
( 2 ) سبق التعريف به في حاشية الصفحة ( 1044 ) . واسم تفسيره : « جوامع البيان في التفسير » انظر : الكشف : 1 / 452 ، 610 .
( 3 ) في الأصل د : لجد ، وفي م : الجسد ، وفي س : الجد ، وما أثبتناه من : ت .
( 4 ) في م ، ت : طرفي .
( 5 ) ساقطة في : س .
( 6 ) في م ، ت زيادة : تعالى .
( 7 ) التكملة من : ت .
( 8 ) من هنا إلى آخر المقطعة الحائية ساقط في : ت .
( 9 ) في م : وما .
( 10 ) في م : يا ليت .
( 11 ) في م : قسرك .