تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 1043

مساهمون:

ص١٠٤٣
صدقات ، هي من دار السلطنة . إلا أنه كان لجاهه لا يعير ، وإذا « 1 » طلب منه شن الغارة لا يغير . توفي سنة ست وستين [ وتسع مائة ] « 2 » . وكان المقام الشريف السليمانيّ « 3 » يصلي وراءه ، بحيث يرى ولا يرى إلا في السنة التي قبلها ، فإنه صلّى فيها مرة ظاهرا « 4 » ، وأوصى قبيل « 5 » الموت ببعض الكتب لبعض الطلبة « 6 » ، وعين ( صحيح مسلم ) وشرحه للنووي وقفا على أهل العلم ، على أن يكون مقرهما بالجامع الكبير بحلب ، [ فكان ] « 7 » مقرهما به « 8 » .

356 « * » « 9 » عيان « 10 » بن البيان الشيرازيّ ، الشافعيّ .

أدركه شيخنا العلاء الموصليّ « 11 » وهو بحلب . وكان من أهل العلم ، إلا أنه كانت له دعاوى « 12 » غريبة من مثله ، حتى « 13 » قيل فيه من « 14 » جملة
هامش
( 1 ) في الأصل د : وإذا طلب منه شنى الغارة ولا نغير وفي م ، ت : وإذا طلب منه شيئا ألقاه ولا يغير ، والجملة كلها ساقطة في : س . ( 2 ) التكملة عن : ت . ( 3 ) ساقطة في : ت . ( 4 ) في س : صلّى فيها من ظاهره . ( 5 ) في : م ، ت ، س : قبل الموت . ( 6 ) في س : ببعض كتبه للطلبة . ( 7 ) ساقطة في الأصل د ، س . ( 8 ) العبارة « مقرهما به » ساقطة في : س . ( * ) لم نهتد إلى تاريخ ولادته أو وفاته . ( 9 ) من هنا إلى أول العبارة « وكان من أهل العلم » ساقط في : س . ( 10 ) في م ، ت : عيأت . ( 11 ) انظر الترجمة ( 330 ) . ( 12 ) في س : عادة . ( 13 ) من هنا إلى آخر المقطعة النونية ساقط في : ت . ( 14 ) في س : ومن .
در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 1043 | يحيى زكريا / ابن الحنبلي / محمود حمد الفاخوري