صدقات ، هي من دار السلطنة . إلا أنه كان لجاهه لا يعير ، وإذا « 1 » طلب منه شن الغارة لا يغير .
توفي سنة ست وستين [ وتسع مائة ] « 2 » .
وكان المقام الشريف السليمانيّ « 3 » يصلي وراءه ، بحيث يرى ولا يرى إلا في السنة التي قبلها ، فإنه صلّى فيها مرة ظاهرا « 4 » ، وأوصى قبيل « 5 » الموت ببعض الكتب لبعض الطلبة « 6 » ، وعين ( صحيح مسلم ) وشرحه للنووي وقفا على أهل العلم ، على أن يكون مقرهما بالجامع الكبير بحلب ، [ فكان ] « 7 » مقرهما به « 8 » .
356 « * » « 9 » عيان « 10 » بن البيان الشيرازيّ ، الشافعيّ .
أدركه شيخنا العلاء الموصليّ « 11 » وهو بحلب . وكان من أهل العلم ، إلا أنه كانت له دعاوى « 12 » غريبة من مثله ، حتى « 13 » قيل فيه من « 14 » جملة
هامش
( 1 ) في الأصل د : وإذا طلب منه شنى الغارة ولا نغير وفي م ، ت : وإذا طلب منه شيئا ألقاه ولا يغير ، والجملة كلها ساقطة في : س .
( 2 ) التكملة عن : ت .
( 3 ) ساقطة في : ت .
( 4 ) في س : صلّى فيها من ظاهره .
( 5 ) في : م ، ت ، س : قبل الموت .
( 6 ) في س : ببعض كتبه للطلبة .
( 7 ) ساقطة في الأصل د ، س .
( 8 ) العبارة « مقرهما به » ساقطة في : س .
( * ) لم نهتد إلى تاريخ ولادته أو وفاته .
( 9 ) من هنا إلى أول العبارة « وكان من أهل العلم » ساقط في : س .
( 10 ) في م ، ت : عيأت .
( 11 ) انظر الترجمة ( 330 ) .
( 12 ) في س : عادة .
( 13 ) من هنا إلى آخر المقطعة النونية ساقط في : ت .
( 14 ) في س : ومن .